ما يُمكن أن يُعتبر دليلاً قاطعاً قبل سنوات صار قابلاً للنقاش. فالفيديو يُمكن أن يُعدل، والصورة يُمكن أن تُولّد بأدنى المقومات، وما نتعرض له من سرديات محكوم بمزاج الخوارزميات. والمعارف العلمية التي تُقدم لنا ليست استثناءً من الحالة العامة التي تتركنا مشلولين. وأعني عدم ثقتنا في القدرة على تمييز الحقيقي من...